الشيخ محمد الصادقي
63
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
في سبق الليل النهار تأخير طلوع الشمس قدر الليل فيقوم - إذا - مقام النهار وهذا لا ينبغي في نظام الكون . إذا فللنظر في رد الشمس وأضرابه مجالات هذه منها في حقل النظام المقدر الحيوي و « ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » ! . . ومن سبق الليل النهار أن يمانع ظهور النهار والجو الحامل لهما واحد ، كذلك لا ينبغي ان يكون الموت سابق الحياة ان يمنع لحوقها بعده في الدار الحيوان ، كما الحياة لم تمنع الموت قبل الحياة الحيوان . وكيف ينبغي الفوضى - إذا - في درك أو سبق « و » في ذلك التقدير « كل » من الأرض والشمس والقمر « في فلك » يخصه ، وجادة معبّدة فضائية تخصه « يسبحون » ؟ ! كل من هذه الثلاث عمال للدرك والسبق سلبا وإيجابا دونما استغلال لليل أو نهار ، فإنما هو الأرض والشمس والقمر السابقة الذكر ، العاملة لحادث
--> سألني بالمدينة فقال : النهار خلق قبل أم الليل فما عندكم ؟ قال : وأداروا الكلام فلم يكن عندهم من ذلك شيء فقال الفضل للرضا ( عليه السلام ) أخبرنا بها أصلحك اللّه قال : نعم من القرآن أم من الحساب ؟ قال له الفضل من جهة الحساب فقال ( عليه السلام ) قد علمت يا فضل ان طالع الدنيا السرطان والكواكب في موضع شرقها فزحل في الميزان والمشتري في السرطان والشمس في الحمل والقمر في الثور فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط الدنيا فالنهار خلق قبل الليل وفي قوله تعالى « وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ » اي قد سبقه النهار . و فيه عن روضة الكافي ابن محبوب عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : ان اللّه خلق الشمس قبل القمر وخلق النور قبل الظلمة . و في الاحتجاج للطبرسي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) حديث طويل وفيه قال السائل : فخلق النهار قبل الليل ؟ قال : نعم خلق النهار قبل الليل والشمس والقمر والأرض قبل السماء .